الأحد، 23 يناير، 2011

الزخارف الهندسية في العمارة الإسلامية فن وإبداع

الزخارف الهندسية في العمارة الإسلامية
فن وإبداع

الأستاذ الدكتور خليل حسن الزركاني
رئيس مركز احياء التراث









المقدمة
تعتبر الزخارف الهندسية عنصرا أساسيا من عناصر الزخرفة الإسلامية ومنذ العصر الأموي اتجه الفنان العربي إلى الزخارف الهندسية واستعملها استعمالا ابتكاريا لم يظهر في حضارة من الحضارات وثم شاع استعمال الزخارف الهندسية في العمائر والمخطوطات والتحف المختلفة سواء من الجص أو الخزف أم النسيج أم المعادن أم الرخام إلى آخره.
وكان الأساس الذي أتي عليه الفنان العربي وزخارفه الهندسية هو الأشكال البسيطة كالمستقيمات والمربعات والمثلثات والدوائر المتماسة والمقاطعة والأشكال السداسية والثمانية والأشكال المتفرعة من كل ذلك .
والزخارف الهندسية تنقل للرائي إحساس بالسكون كما يبدو فيها في بعض الأحيان إحساس بالحركة نتيجة في استعمال الخامات المختلفة الألوان وتبادل الظل والنور على الأجزاء الغائرة والبارزة في الزخارف

الزخارف في اللغة والقران الكريم
الزخرفة لغة: مفعول الزُّخرُف وهو الذهب ، أو الزينة وكمال حسن الشيء لسان العرب. واصطلاحا: إضفاء الجماليات على الأشياء باستعمال الأشكال الهندسية والنباتية ودون إدخال صور الكائنات الحية فيها. وقد تعددت الزخارف الهندسية والنباتية في العمارة الإسلامية بأشكال وأنماط وألوان متعددة مستمدة من الموروث الحرفي الذي تتميز به الأقطار المختلفة من العالم الإسلامي. فقد تشكل من الحجر كما في مصر، أو من "الطابوق" كما في العراق ، أو من الخزف كما في إيران. وتطبق الزخارف على الأرضيات أو الحوائط أو الأسقف والقباب ، وعلى الأقمشة والسجاد والأعمال الخشبية والحديدية والنحاسية؟ لتزيينها، وإضفاء مسحة من الجمال عليها. وقد أدخلت الزخرفة على العمارة الإسلامية في مراحل ما بعد صدر الإسلام عندما انتشرت على ربوع الأرض شرقا وغربا ، وقد تأثرت الزخارف بمعطيات الحضارات السابقة، فأخذت منها ما لا يتعارض مع العقيدة الإسلامية، ولفظت ما يتعارض معها. فالإسلام يدعو إلى إضفاء الجمال على الأشياء وتزيينها، ولكن دون إسراف أو تقتير، قال تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون )(1)
فقد ربط الله تعالى الزينة بالإيمان، وربط الإيمان بالوسطية، حتى لا تنقلب الزينة إلى إسفاف أو إسراف. فالإسراف في الزخرف والألوان منهى عنه خاصة في المساجد حتى لا يشغل المصلين عن الصلاة، عملا بمنهج الوسطية في الإسلام.
وقال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)(2)
وينطبق ذلك على المسكن والملبس والأثاث وغيرها من الأدوات ، وقال تعالى (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون.
ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون.وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين)(3)
وهنا يجدر الفصل بين خصوصية الزخرف الذي لا يظهر للآخرين ، والزخرف الذي يظهر للآخرين من أفراد المجتمع ، وهو ما يكون من الخيلاء أو التفاخر، فالزخرف داخل المعمار له خصوصيته الفردية، أما الزخرف في الخارج فله حدوده التي ينبغي أن تتفق مع ما ترتضيه الجماعة.


التطور التاريخي للزخارف الهندسية

استعمل الإنسان الزخارف الهندسية في جميع الحضارات التي ظهرت منذ العصر الحجري إلى الآن .. ولا شك أن اهتمام الإنسان بالزخارف الهندسية مرده إلى سببين : الأول نزوع فطري نحو التجريد ، والثاني التوجيه الذي تفرضه الخامة والأداة في أثناء عملية الإنتاج . ويمكننا أن نقول إن نشأة الزخارف الهندسية لم تكن مسألة إرادية بقدر ما هي لا إرادية (4).
ومهما يكن من شيء ، فإن الزخارف الهندسية أخذت في ظل الحضارة الإسلامية أهمية خاصة وشخصية فريدة لا نظير لها في أية حضارة من الحضارات ، فأصبحت في كثير من الأحيان العنصر الرئيسي الذي يعطي مساحات كبيرة ، يلعب الخط الهندسي فيها دوراً كالدور الذي يلعبه الخط المنحني في ( الأرابيسك ) . ويقول بشر فارس : (( وكلا النوعين ينفرش على المهاد ويكسو العصاب ، ويثب على الإفريز ويتناول العرض ، ويهجم على الفراغ ، وتبلغ به الهمة أن يتعرج حتى في الأكسية ، تلك نشوة مشت في الخط تنبئك أن أفق الغيب المستغلق دون المؤمن مشغلة دائمة لذوقه ))(5)
وكان هم الفنان المسلم وشغله الشاغل ، أن يبحث عن تكوين جديد مبتكر يتولد من اشتباكات قواطع الزوايا أو مزاوجة الأشكال الهندسية ، لتحقيق مزيد من الجمال الرصين الذي يسبغه على التحف التي ينتجها ، ومن أمثلة الأشكال الهندسية التي استعملها : الدوائر المتماسة والمتجاورة والجدائل والخطوط المنكسرة والمتشابكة ، بالإضافة إلى أشكال المثلث والمربع والمعين والمخمس والمسدس
وعلى الرغم مما يبدو في الزخارف الهندسية الإسلامية من تعقيد ، فإنها في حقيقتها بسيطة تعتم على أصول وقواعد ، كان من بينها تقسيم المحيط إلى أجزاء متساوية ، ثم توصيل النقط بعضها ببعض للحصول على أشكال هندسية مختلفة ، وهذا يدل على عناية المسلمين بعلم الهندسة من الناحيتين النظرية والتطبيقية. .
ومن أبرز أنواع الزخارف الهندسية التي امتازت بها الفنون الإسلامية الأشكال النجمية متعددة الأضلاع والتي تشكل ما يسمى ( الأطباق النجمية ) . وقد انتشر هذا الضرب من الزخارف في مصر والشام في العصر المملوكي ، وفي العراق في العصر السلجوقي ، ثم امتد إلى بلاد المغرب العربي ، واستخدم في زخارف التحف الخشبية والمعدنية ، وفي الصفحات المذهبة في المصاحف والكتب ، وفي زخارف السقوف .
ومن الملاحظات الجديرة بالاعتبار ، أن الزخارف الهندسية بعامة ، كانت أكثر انتشارا في مصر وسورية ، ولعل هذا يؤكد لنا الوحدة الفنية التي تمتد في فنون مصر منذ أقدم عصورها إلى الآن.
أن الزخارف الهندسية معروفة قبل الإسلام وحتى البدائية منها ، أما في العصر الإسلامي فنجد أن الزخارف النجمية والطبقية قد تطورت تطورا كبيرا وشاع استعمالها وتنوعت إشكالها حتى أصبح لها طابع إسلامي متميز حتى قيل (( ينفرد العربي بخياله الهندسي الذي ينصب على الكتله فيقسمها ويجزئها ويحولها إلى خطوط ومنحنيات تتكرر وتتعاقب وتتبادل وتمتد إلى ما لانهاية ، حتى لايكاد الناظر إليها يحدد بدايتها أو نهايتها ....(6)
إما الاهتمام بهذه الزخارف من قبل المسلمين فيرجع إلى الفكرة السائدة حول تحريم وكراهية تصوير الكائنات الحية في الإسلام ، وهذا مما دفع الفنانين المسلمين أن يتجه نحو الإشكال الهندسية .
وبما أن الأحاديث النبوية الشريفة أشارت إلى تحريم أو كراهية تصوير الكائنات الحية ، جاء رجل إلى ابن عباس فقال يابن عباس إني رجل اصور هذه الصور واصنع هذه الصورة فافتن فيها ، فقال ادن مني فدنا منه ثم قال ادن مني فدنا منه حتى وضع يده على رأسه قال أنبئك بما سمعت من رسول الله (ص)يقول : كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس تعذبه في جهنم ، فان كنت لابد فاعلا فاجعل الشجر وما لانفس له (7 ).
وتبلورت شخصية الفن الإسلامي وإرادته الجديدة في ظواهر هامة تمت بطريقة تلقائية داخل إطار الفلسفة الشرقية العامة من خلال .

1- كراهية تمثيل الكائنات الحية:
ويرجع ذلك إلى الرغبة في البعد عن المظاهر الوثنية فقد جاء الإسلام ليقضي على الوثنية ممثلة في عبادة الأشخاص والأصنام على إن هذه الكراهية أخذت تتلاشى بالتدرج مع زيادة الوعي بحقائق العقيدة الإسلامية وظهرت الرسوم الجدارية على كثير من الأعمال الفنية كالتحف المختلفة وفي الرسوم الجدارية على انه مما يلفت النظر زخارف المصاحف والمساجد إنها ظلت خالية من العناصر الآدمية والحيوانية

2- التقشف
دعت العقيدة الإسلامية إلى البعد عن مظاهر الترف فاتجهت جهود المسلمين إلى البناء والعمل والبعد عن الفخامة باعتبار كل ذلك عرضا زائلا فاستعمل الفنانون العرب خامات رخيصة كالجص والخشب والصلصال في أعمالهم الفنية ولكنهم استطاعوا إغناءها بما أضفوه عليها من زخارف دقيقة رائعة ومن ابتكارات صناعية أعطت الخامة الرخيصة مظهرا فخما جديدا مما يمكن أن يعبر عنه بالخامة المبدلة ، أي تحويل الخامات الرخيصة إلى عمل فني عظيم القيمة . وكان في استطاعة بعض الخلفاء أن يعملوا الذهب والفضة والأحجار الكريمة في تزيين أهم مكان بالمسجد والقبلة ولكنهم استعاضوا عن ذلك بالتصميمات الزخرفية والنقوش التي جعلت من المحراب قبلة رائعة تنسجم مع ما للإسلام من روعة وبساطة

3- الاهتمام بزخرفة السطوح وشغل الفراغ
اهتم الفنان العربي اهتماما كبيرا بزخرفة سطوح الأشياء سواء كان ذلك في العمائر أم الأواني أم التماثيل بحيث كان لا يترك فراغا من غير زخرفة .
فكان عندما يبتكر إناء أو تحفة حتى ولو كانت على شكل حيوان أو طائر يغطي سطحها بالزخارف التي كانت تسلبها مظهرها الطبيعي سلبا معنويا ، بينما كانت تكسبها سحرا ورشاقة لا نظير لها وقد ظهرت في العصر الأموي زخارف
هندسية ذات إطباق نجمية نراها ممثلة في النوافذ المشبكة الموجودة في الجامع الأموي بدمشق (8)
والذي بناه الخليفة الوليد بن عبد الملك بين سنة 88-96هجري.
إن زخارف هذه المشبكات تقوم على دوائر متقاطعة ومتداخلة تحصر بينها دوائر صغيرة أو إشكال تشبه النجوم الثمانية إضافة إلى المضلعات المتنوعة . (9)
ووصلنا من العصر العباسي زخارف هندسية على الجص (10).
وهناك نماذج زخارف سامراء، قوامها مربع تحيط به أريع مسدسات كبيرة نسبيا إضافة إلى بعض النجوم المثمنة القليلة والإشكال الهندسية المنتظمة البسيطة (الشكل 1،2)
وفي مصر بدأت هذه الزخارف الطبقية تحتل مكانة مرموقة منذ العصر الطولوني حيث يحتفظ المسجد الطولوني الذي بني في سنة 265 هـ بأمثلة متنوعة منها نراها في بواطن العقود والنوافذ المشبكة (11)
وقوام هذه الزخارف نجوم متعددة الرؤوس تحيط بها مضلعات مختلفة على غرار ما شاهدناه في المدرسة المتسنصرية (الشكل 3)
وهذه الزخارف التي تقوم في أساسها على نحت الأجر كانت في بداية الأمر بسيطة التركيب والشكل حيث كانت تتألف من إشكال مربعة أو مثلثة أو معينية استعملت بصورة منفردة أو مترابطة بأسلوب بسيط ، إلى جانب الشكل الذي يشبه( تي ، وهذه الإشكال تظهر بكثرة في زخارف قبة زمرد خاتون والمدرسة المستنصرية والقصر العباسي (الشكل 4)(الشكل 5)وقبة الشيخ عمر السهر وردي (12)

لقد بلغت الزخارف الهندسية النجمية أوج تطورها في مصر في العصر الفاطمي (358هـ 567هـ )ففي الجامع الأزهر ومسجد الأقمر ومسجد الحاكم أمثلة تشهد على تنوعها وتعقد إشكالها وتراكيبها ، حيث تعددت أنواع النجوم والمضلعات المختلفة(الشكل 6،7 ،8 (13)
ووصلتنا من المدرسة المستنصرية زخارف نجمية وطبقية بديعة ، حيث تطورت تطورا كبيرا عن السابق ثم تعقدت هذه الزخارف فأصبحت تعتمد على استعمال عدة مضلعات هندسية وضعت بصورة متداخلة أو مترابطة مع بعضها وصيغت وفق أسلوب زخرفي يغلب عليه التناظر والتكرار وقد أبدع الفنان المسلم في تركيبها إبداعا كبيرا بحيث لاتسأم العين من النظر إليها ومن ابرز الأمثلة عليها وأشهرها زخارف المستنصرية والقصر العباسي ومئذنة سوق الغزل والمدرسة المرجانية والتي تعتبر مثالا حيا على عبقرية الفنان المسلم في ابتكارها زخارف هندسية رائعة في تناسقها وتركيبها ، بديعة في تداخلها وتشابكها ، جميلة في تناضرها ومظهرها
واستعملت في عهد الاحتلال المغولي زخارف قوامها نجوم ومضلعات وإشكال هندسية أخرى نراها في أبنية هذا العصر وهي مئذنة سوق الغزل ومشهد الشيخ عمر السهر وردي وهما البنائين اللذين بقيا من هذه الفترة في بغداد (14) غير انه لم تصلنا أطباق نجمية كتلك التي شاهدناها في العصر العباسي هو اندثار معظم هذه الأبنية الخاصة بهذا العصر .
وسارت هذه لزخرف الطبقية في القرون اللاحقة نحو التطور والتعقيد ،حيث وصلتنا بناية المدرسة المرجانية التي زينت بزخارف هندسية قوامها إطباق نجمية معقدة ، فنرى فيها نجوما متعددة الرؤس وإشكالا هندسية منتظمة ذات إضلاع متعددة طريق اختلاف أوضاع الأجر ،هناك نوع أخر من الزخارف الهندسية يقوم على نحت قطع الأجر ووفق إشكال هندسية توضع بعضها إلى جانب بعض فتؤلف في مجموعها شكلا واحد ا أو مجموعة في قوالب خاصة أعدت لهذا الغرض (15)

مكونات الزخارف الهندسية
يتكون هذا الصنف من الزخرفة من رسوم منبثقة عن أشكال أساسية متماثلة تتجمع فتشكل شبكة من الخطوط تبسط إشعاعها انطلاقًا من بؤر متعددة في نفس الوقت. وتتركب هذه العناصر الزخرفية انطلاقًا من دائرة مركزية تندرج بها في شكل متواز دقيق مربعات ومثلثات تتطابق فيما بينها لتشكل تشبيكات من المضلعات المثمنة والسداسية والنجمية وغيرها من الوجوه الهندسية التي تتداخل فيما بينها حسب نظام مرسوم. أما الدائرة المركزية التي وضعت في البداية فإنها تنمحي نهائيًّا أو جزئيًّا؛ لتوحي للمشاهد بأرضية مليئة بالرسوم وبلورية النظام. ويلاحظ أنه رغم التنوع الكبير في الموضوعات فإن بعضها يعود بكثرة، ويتعلق الأمر بالمضلعات المثمنة ذات الهيئة النجمية والمضلعات السداسية. ويتركب المضلع المثمن من مربعات تتطابق في تقاطع مستمر، فالمزخرف يخط في البداية دائرة يضع بداخلها مربعات تتقاطع خطوطها بزوايا 45 درجة، فيحدد عدد تلك المربعات الشكل المطلوب، وهكذا ففي حالة وضع مربعين يحصل على شكل من ثمانية أضلاع، أما حين يتعلق الأمر بثلاثة أو أربعة أو خمسة مربعات فإن المزخرف يحصل على أشكال نجمية لها ثماني أو اثنتا عشرة أو ست عشرة شعبة.
وتتولد بالتالي عن تكرار المضلعات المثمنة أشكال هندسية متعددة الأضلاع. ونجد الأشكال الهندسية البسيطة كالمربع أو المثلث في كل الحالات، بحيث يحافظ عليها الرسام في كليتها أو يمحو بعض خطوطها، فيختفي الشكل المبدئي وتتكون بذلك عدد من المجموعات الهندسية، منها شبكة المربعات بالنسبة للمربع والأشكال المنبثقة عنه والشبكة المثلثة بالنسبة للمثلث المتساوي الأضلاع والمضلع الخماسي ومختلف التركيبات الناجمة عن اجتماع الأشكال الهندسية المتعددة الأضلاع.
وتندمج مع العناصر المذكورة أشكال أخرى كالدوائر والخطوط اللولبية وغيرها بحيث ينتج عنها تشبيكات وزخارف غنية ومتنوعة، إلا أنها رغم تعقيدها الظاهر تظل من حيث بنيتها الرياضية خاضعة لرغبة وإرادة المزخرف، وهكذا فإن هذا النسيج، الذي يظهر وكأنه مستمر إلى ما لانهاية، يخلق في نظام الفضاء التشكيلي مجموعة من الخانات تجتاحها عن آخرها الكتابة أو رسوم الزهور والنباتات التي يحور المزخرف أشكالها الطبيعية






زخارف سامراء
(الشكل 1)


(الشكل 2)
زخارف سامراء

الشكل (3) المدرسة المسنصرية









(الشكل (4) قبة زمرد خاتون

الشكل( 5) القصر العباسي



الشكل (6) الجامع الأزهر

(الشكل (7) مسجد الأقمر
(الشكل (8) مسجد الحاكم